خطف المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الأنظار بوجوده في مدرجات ملعب سان سيرو لمتابعة مواجهة ميلان وبنفيكا في الدوري الأوروبي، في توقيت كشفت فيه لغة الأرقام والإحصائيات عن عمق الأزمة التكتيكية والفنية التي يعاني منها المدرب روبن أموريم مع الروسونيري.
ولم يكن ظهور كونتي مريحاً على الإطلاق بالنسبة لإدارة ميلان والجهاز الفني، لا سيما وأنه لا يزال بدون نادي منذ رحيله عن تدريب نابولي في الصيف، واقتران اسمه مراراً بإمكانية قيادة العارضة الفنية للفريق الميلاني خلال الأشهر الأخيرة، رغم تاريخه الطويل مع الغريمين إنتر ميلان ويوفنتوس.





























































