كشفت خسارة ريال مدريد أمام جاره أتلتيكو مدريد 1-2 في الديربي عن مشاكل تتجاوز الجدل التحكيمي، بعدما بدا الفريق بعيدا عن الانسجام والهوية الجماعية المطلوبة.
ورغم تركيز إدارة النادي والمدرب جوزيه مورينيو على بعض القرارات التحكيمية، فإن أداء ريال مدريد أظهر ثغرات واضحة في الضغط واستعادة الكرة وصناعة اللعب، مع انقسام الفريق إلى خطوط متباعدة واعتماد كبير على الحلول الفردية.
وتتركز الانتقادات بشكل خاص على الثلاثي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، إذ لم ينجح حتى الآن في تشكيل منظومة هجومية متكاملة. وبينما يواصل مبابي التسجيل ويقدم بيلينغهام أدوارا متعددة، يمر فينيسيوس بفترة صعبة جعلته عرضة لانتقادات متزايدة، خصوصا بعد استبداله مبكرا أمام أتلتيكو.
ويبدو أن مورينيو أمام قرارات مهمة بعد فترة التوقف الدولي، سواء في الجناح الأيسر أو خط الوسط، مع إمكانية منح يان ديوماندي دورا أكبر ومراجعة أدوار بيلينغهام وأردا غولر وتشواميني وفالفيردي.
ويحتاج ريال مدريد إلى معالجة مشاكله داخل الملعب، إذ تنتظره مواجهتان أمام فياريال وروما، وقد تشكلان اختبارا مبكرا لقدرة مورينيو على إعادة التوازن إلى الفريق.
































































