بعد سنوات من الانتظار، يبدأ ​زين الدين زيدان​ مهمته مدربا للمنتخب الفرنسي، خلفا ل​ديدييه ديشان​، عندما يواجه ​تركيا​ في ​دوري الأمم الأوروبية​، في أول ظهور له على رأس المنتخب.
ويعود زيدان إلى المنتخب بعد 20 عاما من مباراته الدولية الأخيرة، التي كانت نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا، قبل أن يختم مسيرته التدريبية مع ريال مدريد بقيادته إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018.
وأكد زيدان، عند تقديمه مدربا لفرنسا في تموز الماضي، أنه انتظر هذه الفرصة منذ أربع أو خمس سنوات، معربا عن سعادته الكبيرة بالمهمة. كما أعلن استمرار كيليان مبابي قائدا للمنتخب.
ويتوقع أن يمنح زيدان فرنسا طابعا هجوميا أكثر، إذ شدد على رغبته في تقديم كرة جميلة مع الحفاظ على التوازن. وضمت قائمته الأولى أسماء جديدة، أبرزها جيريمي جاكيه ولوكاس دا كونيا وإستيبان لوبول، في وقت يغيب ويليام صليبا وأوريليان تشواميني بسبب الإصابة.
وسيساعد زيدان دافيد بيتوني، بينما يتولى فابيان بارتيز تدريب حراس المرمى. وبعد مواجهتي تركيا وبلجيكا، سيخوض زيدان مباراته الأولى في فرنسا أمام إيطاليا في 2 تشرين الأول، في مواجهة تحمل ذكريات نهائي مونديال 2006.