لم يكن خروج كيليان مبابي مصابًا من مواجهة فرنسا وتركيا مجرد ضربة موجعة لمنتخب بلاده، بل فتح الباب أمام حالة من الغضب وخيبة الأمل داخل ريال مدريد، الذي كان قد حذر مسبقًا من خطورة إشراك مهاجمه في ظل معاناته من آلام في الركبة نفسها.
الجهاز الطبي لريال مدريد لم يكن سعيدًا بما حدث بعدما تعرض مبابي لإصابة في الركبة اليسرى خلال مواجهة تركيا، رغم أن النادي كان قد أبلغ الجهاز الطبي لمنتخب فرنسا بوضع اللاعب قبل انطلاق المعسكر، وطالبه بالتعامل معه بحذر.
وكانت رغبة مسؤولي النادي الملكي وفقًا لما أوردته ليكيب أن يحصل مبابي على الراحة وألا يتم الدفع به في مواجهة تركيا، خاصة مع معرفتهم بحالة ركبته وحاجتهم إلى اللاعب خلال المباريات المهمة المقبلة.
لكن زين الدين زيدان اتخذ قرارًا بإشراك قائد المنتخب الفرنسي أساسيًا، قبل أن يغادر مبابي الملعب في الدقيقة 59 متأثرًا بإصابة جديدة في الركبة نفسها.



























































