كشفت دراسة إحصائية أعدتها صحيفة «Il Fatto Quotidiano» الإيطالية عقب مرور 5 جولات من الدوري الإيطالي عن تفاقم أزمة الاعتماد على المواهب المحلية، مما ألقى بظلاله المباشرة على نتائج المنتخب الإيطالي وتراجعه القاري.
وأظهرت الأرقام الصادرة بعد خوض 50 مباراة في الكالتشيو هذا الموسم بمشاركة 454 لاعباً، أن 71.9% منهم أجانب، مقابل 28.2% فقط من دقائق اللعب مُنحت للاعبين الإيطاليين. وتعد هذه النسبة أعلى من معدل الموسم الماضي الذي سجل 69.1%.
وجاء نادي فينيزيا في صدارة الأندية الأقل اعتماداً على العناصر المحلية بنسبة قياسية بلغت 99.6% من اللاعبين الأجانب، يليه نادي كومو الذي بلغت نسبة لاعبيه المحليين 4.5% فقط، وذلك على الرغم من إبرامه صفقات صيفية لضم مويس كين وسامويلي ريتشي وماتيا ليبرالي لتلبية معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن اللاعبين المحليين.
وتعكس هذه الأرقام معضلة حقيقية تواجه كرة القدم الإيطالية، حيث تواصل الأندية الكبرى تحجيم دور اللاعب المحلي لصالح الصفقات الأجنبية، وهو ما يحرم المنتخبات الوطنية من دماء جديدة وقادرة على استعادة الهيبة القارية المفقودة.






























































