قدمت ديانا بيانشيدي استقالتها الرسمية من منصب رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم التابع للاتحاد الإيطالي، في منتصف مشوار الآتزوري بدوري الأمم الأوروبية، وبعد مرور شهرين فقط على قرار تعيينها المثير للجدل.
وتأتي هذه الاستقالة لتفتح فصلاً جديداً من التخبط والفوضى الإدارية التي تضرب أروقة الاتحاد الإيطالي، جراء تعقد القوانين واللوائح المنظمة للرياضة في البلاد. وتأثرت بيانشيدي بالضغوط السياسية والتنظيمية، لا سيما مع تزايد احتمالية بطلان نتائج انتخابات رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو التي جرت في حزيران الماضي، لتفضل الابتعاد عن الدور الذي أوكل إليها في 9 اب.
واُعتبر تواجد بيانشيدي في الاتحاد "غير متوافق" مع اللوائح كونها تشغل في الوقت ذاته منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، وهو ما شكل حالة صريحة لتضارب المصالح.
كما تفاقمت التوترات نتيجة خلافات حادة بينها وبين رئيس اللجنة الأولمبية لوتشيانو بونفيليو حول كيفية التعامل مع ملف المفوض الخاص لاتحاد رفع الأثقال، مما عجل بقرار تنحيها وإرباك مشهد المنتخب الوطني مجدداً.




























































