أعاد الخلاف الأخير بين كريستيانو رونالدو والمدرب خورخي جيسوس إلى الواجهة عدداً من المواقف المثيرة التي شهدتها مسيرة قائد البرتغال مع منتخب بلاده، والتي تمتد لأكثر من 23 عاماً.
وتصاعدت الأزمة بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النروج، رغم إجرائه عمليات الإحماء لنحو نصف ساعة، قبل أن يغادر الملعب دون تحية زملائه أو الجماهير، ثم غادر معسكر المنتخب متجهاً إلى مدريد.
وسبق لرونالدو أن دخل في مواقف متوترة مع مدربين عدة، أبرزها خلال كأس العالم 2010، عندما رد على سؤال بشأن الخروج أمام إسبانيا بالقول للصحافيين: «تحدثوا إلى كارلوس كيروش».
وفي 2021، ألقى شارة القيادة على أرض الملعب عقب الخسارة أمام صربيا، وتكرر المشهد أمام بلجيكا في يورو 2020.
كما أثار خروجه أمام كوريا الجنوبية في مونديال 2022 جدلاً، قبل أن يبدأ مباراة سويسرا احتياطياً، حيث سجل بديله غونسالو راموس ثلاثة أهداف.






























































