يرى الكاتب غافين براون، في مقال نشرته صحيفة «ميترو» الإنكليزية، أن إيجاد عقوبة تتناسب مع حجم المخالفات المنسوبة إلى مانشستر سيتي قد يكون أمرا بالغ الصعوبة، خصوصا أن أي قرار لن يتمكن من تغيير ما تحقق على أرض الملعب.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
ويستعيد براون تجربته مع ناديه سويندون، الذي عوقب عام 1990 بالهبوط درجتين بسبب مخالفات مالية، رغم صعوده قبل أيام قليلة إلى الدرجة الأولى. ويؤكد أن تلك العقوبة تركت أثرا عميقا لدى جماهير النادي، بعدما حُرمت من فرصة عيش مرحلة كان يمكن أن تغير تاريخ فريقها.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
ويرى الكاتب أن معاقبة سيتي بسحب الألقاب لن تمحو ذكريات جماهيره، كما أن منحها لأندية أخرى لن يعوضها عن الإنجازات التي حققتها. أما الغرامة المالية، فقد لا تكون مؤثرة في ظل الإمكانات الكبيرة لملاك النادي، بينما قد يكون الهبوط من بين العقوبات الأكثر تأثيرا.
ويشير براون إلى أن القضية تتجاوز العقوبة نفسها، لأن مشجعي سيتي عاشوا بالفعل لحظات تاريخية مثل هدف أغويرو الشهير، ونهائي إسطنبول، والفوز بالدوري أربع مرات متتالية، وهي ذكريات لا يمكن لأي قرار أن يمحوها. لذلك، يخلص الكاتب إلى أن العثور على عقوبة تعادل حجم المخالفات، في حال ثبوتها، قد يكون أمرا مستحيلا.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية































































