دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو المجدد الخاص بنادي برشلونة في منافسة ثلاثية لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، إلى جانب مدريد والدار البيضاء.
وتستند حظوظ الملعب إلى سعته الاستيعابية المستهدفة التي تصل إلى 105 ألف متفرج بحلول المونديال، مع توقع انتهاء أعمال التطوير في الربع الأول من عام 2028، بالإضافة إلى اختياره لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.
وفي المقابل، تعتمد مدريد على بنيتها التحتية وخبرتها التنظيمية، بينما يقدم المغرب ملف الدار البيضاء بملعب الحسن الثاني الذي سيتسع لـ 115 ألف مشجع.
ورغم تفضيل الاتحاد الإسباني لمدريد سابقاً، لم يحسم "فيفا" متى وأين أين سيقام النهائي، حيث تتداخل عوامل السعة، الخبرة، والاستثمار في القرار النهائي المرتقب حسمه في 2028.































































