ساهم تطبيق القواعد التحكيمية الجديدة المستوحاة من مونديال 2026 في تغيير إيقاع الدوري الإيطالي، مع اختفاء التعادلات السلبية خلال أول 50 مباراة من الموسم الحالي.
وتفرض القواعد تسريع تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، ومغادرة اللاعب المستبدل خلال عشر ثوان، وبقاء اللاعب المصاب خارج الملعب دقيقة بعد تلقي العلاج، بهدف الحد من إهدار الوقت وزيادة اللعب الفعلي.
وارتفع متوسط اللعب الفعلي في الدوري إلى 59 دقيقة و24 ثانية، بزيادة خمس دقائق وخمس ثوان مقارنة بالموسم الماضي، فيما لم يشهد دوري الدرجة الثانية سوى تعادل سلبي واحد منذ انطلاق المنافسات في آب.
وأشاد مدرب إنتر ميلانو كريستيان كيفو بالتغييرات، معتبرا أنها رفعت نسق المباريات ومستوى التنافس، فيما رأى مسؤول التحكيم دانييلي أورساتو أن القواعد عززت دور الحكام وقلصت فترات التوقف.
في المقابل، لم يتوقع روبرتو مانشيني استمرار هذا التغيير طويلا، معتبرا أن التعادلات السلبية ستعود عندما ترتفع أهمية المباريات، قائلا: "هذا هو الكالتشو".
































































