وجه أسطورة نادي ​مانشستر يونايتد​، ​واين روني​، انتقادات حادة وقوية للاعب خط الدفاع الأرجنتيني ​ليساندرو مارتينيز​ معتبرًا أن تصريحاته قد تؤدي إلى تفكك غرفة ملابس الفريق وتفتيت استقراره الداخلي.

قال روني: "تصريحات كهذه قد تؤدي إلى تفكك غرفة الملابس. أنا أختلف معه. أعتقد أن الأداء كان مقبولًا، بل كان أفضل مما رأيناه سابقًا، وكانت هناك بعض المؤشرات الإيجابية ، الموقف معقد، لأنني كنت أشعر دائمًا بأنني لاعب صريح وأرغب في التعبير عن رأي، لكنه ربما تجاوز الحدود قليلاً، وكان ينبغي أن تظل هذه الأمور داخل النادي".

واضاف الانكليزي: "الجماهير تريد أن تسمع اللاعبين يتحدثون، وتريد أن ترى مدى اهتمامهم بالنادي. من الواضح أنه يهتم ويريد من الإدارة إنفاق المزيد من الأموال للتعاقد مع لاعبين جدد، لا أعتقد أنه نجح في بناء علاقة قوية مع الجماهير منذ انضمامه إلى النادي، لأنه عانى كثيرًا من الإصابات. أنا أحبه بالفعل، وأراه لاعبًا جيدًا، لكن النادي لم يحصل على العائد المنتظر من الأموال التي دفعها لضمه، وهذا لا يعني التقليل من احترامه، فالإصابات كانت السبب".

أقر روني : "مستوياته لم تكن جيدة بما يكفي، لكنني أعتقد أنه محق من بعض الجوانب، فيما يتعلق بحاجة النادي إلى مزيد من الاستثمار في الخط الأمامي والدفاع". واستدرك محذرًا: "لكن بدا الأمر وكأنه يحمل أجندة معينة، وأنه أراد استغلال الفرصة لقول ذلك؛ لأن تصريحاته لا تعكس الأداء الذي رأيته، والذي كان أفضل".

واختتم روني هجومه اللاذع مسلطًا الضوء على تأثير تلك الكلمات على بقية الفريق: "إنه بذلك يقلل احترام زملائه أيضًا، عندما يقول إنهم ليسوا جيدين بما يكفي. هذا تصرف غير محترم. أعتقد أن برونو فرنانديز وحده يحق له الخروج والتحدث بهذه الطريقة، لكن كان ينبغي أن تظل هذه الأمور داخل النادي... هذه المقابلة لن تساعد على الإطلاق، خاصة في ظل الوضع الذي يعيشه النادي حاليًا والضجيج المحيط به"