واصل نادي أستون فيلا عروضه القوية وتألقه الملحوظ في منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، محققًا فوزًا خارج قواعده على حساب مضيفه نيوكاسل يونايتد بهدف دون رد، في المواجهة التي احتضنها ملعب سانت جيمس بارك.
وبهذه النتيجة، سجل "الفيلانس" تفوقًا تاريخيًا مميزًا، حيث بات نيوكاسل يعاني من الهزيمة في مباراتين متتاليتين على ملعبه في الدوري أمام أستون فيلا للمرة الأولى منذ عام 1958. ورغم أن أصحاب الأرض اعتادوا تقديم مستويات أفضل نسبيًا بين جماهيرهم مقارنة بمبارياتهم خارج الديار، إلا أنهم عجزوا عن ترجمة ضغطهم المكثف خلال أول نصف ساعة إلى فرص حقيقية تهدد مرمى الضيوف. وفي المقابل، اعتمد أستون فيلا على الهجمات المرتدة السريعة التي كادت أن تثمر عن هدف التقدم عبر المهاجم نيكولاس جاكسون، لكن تسديدته استقرت بين أحضان الحارس لوكاس هورنيشيك.
ومع حلول الدقيقة 36، اشتعلت أجواء اللقاء تمامًا لصالح أستون فيلا؛ إثر كرة عرضية متقنة أرسلها جواو غوميز نحو القارب البعيد، وجدت المتابع السهاهد يوهان مانزامبي الذي وجد نفسه دون أي رقابة دفاعية، ليودع الكرة برأسه ببراعة داخل الشباك معلنًا عن هدف اللقاء الوحيد. وكاد الضيوف أن يضاعفوا النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بقليل عندما أطلق إيمليانو بوينديا تسديدة أرضية زاحفة ارتطمت بقائم المرمى وتحولت بعيدًا عن مناطق الخطر. ورغم تأخرهم بالنتيجة، واصل نيوكاسل رقمه السلبي المعيب باستقبال هدف على الأقل للمباراة الثالثة عشرة على التوالي على ملعبه في المسابقة.
مع انطلاقة الشوط الثاني، ظهر تحسن ملحوظ في أداء أصحاب الأرض، وكاد المدافع سفين بوتمان أن يدرك التعادل عبر تسديدة قوية تصدى لها الحارس زيون سوزوكي ببراعة وأبعدها ركلة ركنية. ورغم محاولات نيوكاسل الحثيثة لتعديل الكفة، واصل خط هجومهم افتقاد الفعالية المطلوبة، بينما رد أستون فيلا بكرة خطيرة عبر البديل روس باركلي تصدى لها هورنيشيك بامتياز. وفي الدقائق الأخيرة، كثّف المضيفون ضغطهم بحثًا عن التعادل، وأهدر يوان ويسا فرصتين محققتين مرتا بجوار القائمين، لتتبدد آمال نيوكاسل في خطف نقطة التعادل.
































































