واصل نادي فالنسيا عروضه المتحفظة تحت قيادة مدربه الجديد خافيير أغيري، مكتفيًا بتعادل سلبي من دون أهداف أمام ضيفه أتلتيك بلباو في المواجهة التي احتضنها ملعب الميستايا، ليسجل "الخفافيش" التعادل السلبي الثاني على التوالي.
ورغم محاولات أصحاب الأرض لاختراق دفاعات الفريق الباسكي وبسط السيطرة منذ الدقائق الأولى سعياً لتحقيق الفوز الأول على أرضهم هذا الموسم، إلا أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمة تلك السيطرة إلى فرص حقيقية. وفي المقابل، دخل أتلتيك اللقاء بأفضلية بدنية نسبية بعد توقف مباراته الأخيرة أمام رايو فاليكانو وتراجع نسق مبارياته الأخيرة، واعتمد الضيوف على المحاولات الفردية عبر يوهانيكو لويس-جان وإيناكي ويليامز الذي اختبر حارس فالنسيا ستولي ديميتريفسكي بكرة خطيرة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول الذي مر هادئاً دون تهديدات حقيقية على المرميين.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، تحسن إيقاع اللقاء وكثف فالنسيا من ضغطه للبحث عن هدف التقدم المنشود، وكاد أرناوت دانجوما أن يترجم هذه الأفضليّة بعد انفراده بالمرمى في الدقيقة 52، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن بغرابة. وتواصلت الإثارة مع توالي الفرص الخطيرة لأصحاب الأرض، حيث تصدى الدفاع الباسكي لمحاولة الشاب دافيد أوتوربي الذي راوغ الحارس أوناي سيمون ببراعة، قبل أن يعود أوتوربي ويهدد المرمى بتسديدة زاحفة مرت جوار القائم.
واصل فالنسيا سيطرته التامة وشن هجمات متلاحقة عبر غابي غيرا وخوسيه غايا الذي صنع أكثر من كرة خطيرة لم يتم استغلالها بالشكل الأمثل، فيما تألق حارس بيلباو أوناي سيمون في الذود عن مرماه أمام تسديدات غيرا المتتالية. وعلى الرغم من المحاولات المكثفة للطرفين في الدقائق الأخيرة لخطف هدف اللقاح القاتل، حافظ الفريقان على نظافة شباكهما لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.

































































