تترقب ​روما​ نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها قائدها ​لورينزو بيليغريني​ غدًا الخميس، من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا.

واضطر بيليغريني إلى مغادرة أرض الملعب في الدقيقة 51 من المباراة، بعدما شعر بآلام عضلية على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ليقرر المدرب جان بييرو غاسبيريني استبداله بالأرجنتيني ماتياس سولي.

ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات الطبية عن طبيعة الإصابة ومدة غياب اللاعب عن الملاعب، في وقت تشير فيه التقديرات الأولية لغاسبيريني إلى احتمال ابتعاده لنحو 20 يومًا، حتى لو تبين أن الإصابة ليست خطيرة.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب بالنسبة إلى روما، التي تعاني أصلًا من غيابات عدد من لاعبيها الأساسيين، وفي مقدمتهم باولو ديبالا ومانو كوني والحارس ميل سفيلار، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني مع ازدحام جدول المباريات.