وجّه غويدو فاكياغو، مدير صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، انتقادات حادة إلى يوفنتوس، معتبرًا أن أزمة الفريق لا تقتصر على الجوانب الفنية والتكتيكية، بل تمتد إلى الحالة الذهنية والنفسية للاعبين، في ظل تراجع الأداء وغياب الشخصية داخل الملعب.
وأوضح فاكياغو أن يوفنتوس يعاني حالة من الذعر عند مواجهة أول عقبة، ما يؤدي إلى ارتباك اللاعبين وبطء تحركاتهم وارتكاب الأخطاء وفقدان التوازن، مشددًا على ضرورة معالجة هذه المشكلة لتجنب انهيار موسم الفريق مجددًا.
وقال: «إذا كان يوفنتوس لا يريد أن ينهار بشكل مدوٍّ هذا الموسم أيضًا، فعليه معالجة حالة الذعر التي تسيطر على الفريق. الخوف يجمّد الأفكار ويبطئ العضلات، ويولّد الارتباك والأخطاء وغياب التوازن. هذا فريق يحتاج إلى الجلوس على أريكة الطبيب النفسي».
كما أثار فاكياغو تساؤلات بشأن العلاقة بين اللاعبين والمدرب لوتشيانو سباليتي، متسائلًا عما إذا كانت غرفة الملابس تعيش حالة خلاف مع المدير الفني.
وأضاف: «الجميع ينفي وجود خلافات، ولا يبدو بالفعل أن الفريق يتعمّد اللعب ضد مدربه. لكن، في المقابل، لا يبدو أيضًا أنه يلعب لمصلحته أو أنه قادر على الالتفاف حوله لتجاوز الأزمة معًا».
ولم تقتصر انتقادات فاكياغو على الجانب النفسي، بل تناولت أداء عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم راندال كولو مواني، معتبرًا أن المهاجم يعاني صعوبات لا تقتصر على تسجيل الأهداف، بل تمتد إلى تسديد الكرة نحو المرمى، رغم القيمة المالية الكبيرة المحتملة للصفقة.
كما انتقد تراجع مستوى تيون كوبماينرز وأندريا كامبياسو، مشيرًا إلى أن المشكلة الأعمق تكمن في افتقار الفريق إلى الروح القتالية والشخصية، وعجزه عن إظهار الحماس والالتزام المنتظرين من لاعبي نادٍ بحجم يوفنتوس.
وختم فاكياغو بالتأكيد أن النقاش بشأن الخطط التكتيكية وأسلوب اللعب لن يكون كافيًا ما دام الفريق عاجزًا عن إظهار الشخصية والقدرة على التعامل مع الضغوط، في وقت تتزايد فيه خيبة أمل الجماهير من أداء «السيدة العجوز».






























































