تواجه فكرة أرسين فينغر لتعديل قانون التسلل في كرة القدم انتكاسة كبيرة، بعدما أظهرت تجربة تطبيقها في الدوري الكندي نتائج متباينة، وسط مؤشرات إلى ضعف الدعم من الخبراء والمسؤولين عن قوانين اللعبة.
ويقضي المقترح باحتساب التسلل فقط عندما يتجاوز جسم المهاجم بالكامل ثاني آخر لاعب من الفريق المنافس، ما يمنح المهاجمين أفضلية أكبر مقارنة بالقانون الحالي.
وخلال 112 مباراة تجريبية منذ نيسان 2026، تراجعت قرارات التسلل بنسبة 54%، وسُجّل 13 هدفاً إضافياً، لكن الفرق تراجعت دفاعياً بمعدل ثلاثة أمتار.
ورغم ترجيح عدم تمديد التجربة، لم يصدر قرار نهائي، فيما يواصل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم دراسة بدائل أقل تغييراً للقانون الحالي.





























































