أنهى نادي تروي واحدة من أطول وأقسى السلاسل السلبية في تاريخ الدوري الفرنسي، بعودته إلى سكة الانتصارات على ارض ملعبه عقب فوزه المستحق على ضيفه لو مان بهدفين دون رد، على ملعب «دو لوب»، ليتجاوز عقدة امتدت لـ 21 مباراة متتالية دون فوز على أرضه ب 12 تعادلاً و9 هزائم، مدفوعاً برغبة عارمة لمغادرة القاع.
وعانت الجماهير الحاضرة من الرتابة والهدوء التكتيكي خلال أول ثلاثين دقيقة دون تصويب حقيقي، قبل أن يكسر لاعب الوسط محمد ديوب الجمود بلمحة فنية ساحرة، إذ استلم تمريرة تيموتي نكادا داخل المنطقة وتجاوز المدافع ألكسندر لوري ليودع الكرة ببراعة يسارية في الزاوية السفلى لمحيط الشباك، مهدياً فريقه أسبقية التقدم مع نهاية الفترة الأولى.
وفي الشوط الثاني، حاول لومان الخروج من مناطقه لتدارك النتيجة، لكن صلابة تروب أبقت خطورته نادرة. وشهدت الدقائق الأخيرة اشتعال الأجواء وتوتر الأعصاب بين الحارس نيكولاس كوتشيك وإسماعيل بورا ليتحصلا على البطاقة الصفراء، غير أن بورا كان صاحب الكلمة الأخيرة بصلابته الهجومية متوجاً ركنية أحدثت هزة دفاعية بهدف ثان حاسم، بل وكان تروي قريباً من الهدف الثالث لولا استبسال دفاع لومان على خط المرمى.
وبهذا الانتصار الثمين، رفع تروي رصيده متجاوزاً منطقة الهبوط المباشر بفارق نقطة عن لومان الذي استقر في دائرة الخطر، مؤكداً عدم امتلاكه لأي فوز خارجي هذا الموسم.
































































