اسدل البرتغالي ​كريستيانو رونالدو​ والأرجنتيني ​ليونيل ميسي​ الستار على رحلتهما مع المنتخبات الوطنية خلال عام 2026، لتنتهي بذلك واحدة من أطول وأبرز المنافسات في تاريخ كرة القدم، بعدما تبادلا التفوق في الأرقام القياسية والألقاب والإنجازات على مدار أكثر من 20 عاماً.

وأنهى رونالدو مشواره الدولي بعد 234 مباراة مع البرتغال، سجل خلالها 146 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية. أما ميسي، فخاض 208 مباريات بقميص الأرجنتين، أحرز خلالها 126 هدفاً وصنع 69، متفوقاً على غريمه في صناعة الأهداف.

وعلى مستوى الألقاب، كانت الأفضلية لميسي الذي قاد الأرجنتين إلى 4 بطولات كبرى، أبرزها ​كأس العالم 2022​ ولقبا كوبا أميركا عامي 2021 و2024، مقابل 3 ألقاب لرونالدو مع البرتغال، هي ​كأس أوروبا 2016​ ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.

وفي نهائيات كأس العالم، جمع الأسطورتين إنجاز المشاركة في 6 نسخ متتالية، من ألمانيا 2006 حتى ​مونديال 2026​. ويتفوق ميسي في عدد المباريات برصيد 34 مواجهة، سجل خلالها 21 هدفاً وصنع 12، مقابل 27 مباراة لرونالدو أحرز خلالها 11 هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين.

أما على صعيد الانضباط، فقد حصل رونالدو على 32 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحدة خلال مسيرته الدولية، بينما نال ميسي 9 بطاقات صفراء وحالتي طرد مباشرتين.

وهكذا، احتفظ كل نجم بأرقام تميزه عن الآخر؛ فرونالدو يتفوق في المشاركات والأهداف الدولية، بينما يتقدم ميسي في صناعة الأهداف وعدد الألقاب والمشاركات التهديفية في المونديال.

لكن بعيداً عن الأرقام والألقاب، اختلفت طريقة إسدال الستار على المسيرة الدولية للنجمين؛ إذ ودّع ميسي منتخب الأرجنتين بهدوء وامتنان، محافظاً على صورة احتفالية تليق بمسيرته، في حين لم يحظَ اعتزال رونالدو بالهدوء نفسه، وسط جدل رافق إعلانه الرحيل عن منتخب البرتغال.