يخوض مانشستر يونايتد مواجهة أستون فيلا الأحد ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، في اختبار قد يحدد مستقبل مدربه مايكل كاريك، الذي يسعى إلى إنقاذ منصبه بعد فترة صعبة، رغم الفوز المثير على روما 3-2 في دوري أبطال أوروبا، والذي أنهى سلسلة من تسع مباريات متتالية من دون انتصار. وسيكون كاريك أمام فرصة لاستثمار هذا الفوز واستعادة ثقة الإدارة والجماهير قبل فترة التوقف الدولي.
وفي مواجهة أخرى، يحاول مانشستر سيتي استعادة توازنه وتجنب خسارة ثالثة تواليا في الدوري، عندما يحل ضيفا على نوتنغهام فورست، بهدف البقاء قريبا من أرسنال المتصدر. ويخوض الفريقان مواجهتين تبدوان سهلتين نسبيا على الورق، إذ يستضيف أرسنال فريق هال، مستندا إلى سجله القوي أمام الأندية الصاعدة حديثا، فيما قد يجد سيتي صعوبة أكبر أمام منافس يقدم مستويات أفضل مما يعكسه مركزه في الترتيب.
من جهته، استعاد توتنهام عافيته بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية بقيادة مدربه روبرتو دي تزيربي، لينتقل من قاع الترتيب إلى منطقة أكثر أمانا، ويصبح على بعد أربع نقاط من تشلسي صاحب المركز الرابع. ويعود التحسن إلى الروح الجماعية التي ظهرت بوضوح في أداء الفريق، في وقت يواصل فيه ليدز يونايتد نتائجه السلبية، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الخمس الأخيرة، مكتفيا بتسجيل هدفين، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر.




























































