كارل سركيس​ هو أحد اللاعبين البارزين في كرة السلة اللبنانية وأحد الاساسيين في نادي الشانفيل هذا الموسم، اضافة الى كونه نجل المدرب غسان سركيس .
وكان للزميل سامي جو النقاش لقاء مع كارل (قبل مباراة الشانفيل والمتحد) وسأله عن رؤيته لنادي الشانفيل هذا الموسم فأجاب: تأخرنا كثيرا بالتحضير قبل بداية الموسم لكننا نعمل ليلا نهارا والتجانس بين الفريق يزداد يوما بعد يوم. هدفنا هذا الموسم هو دخول المربع الذهبي للبطولة أولا و بعدها لكل حادث حديث، شخصيا أتمنى كأي لاعب أن أحرز اللقب لكن الأمور تمضي خطوة خطوة و كل شيء ممكن بعدها.

و يرى سركيس أن المنافسة هذا الموسم قوية بين جميع الفرق و هدف معظم الفرق في البداية دخول المربع الذهبي لكن الرياضي و الحكمة هما ابرز المنافسين على المركز الأول والثاني تأتي بعدها الفرق المتبقية في الصراع على المركزين الثالث و الرابع.

و عما إذا كنا سنرى الشانفيل من جديد بطلا للبنان كما حصل منذ سنتين أجاب كارل بأن الفوز بالبطولة في حينه أتى نتيجة عمل ثماني سنوات وبناء من الصفر من قبل مدرب الفريق. واضاف: رغم غياب المدرب والعودة والبلبلة التي حصلت، يبقى الفريق قادرا على حصد البطولات إن حافظ على الإستمرارية مع وجود رئيس النادي أكرم الحلبي المتحمس جدا للنهوض بالفريق مع الرعاة الحاليين. ووعد كارل جمهور الشانفيل بأن يعود الفريق قريبا جدا إلى المستوى المعهود في ظل وجود عدد من اللاعبين الناشئين الواعدين جدا بمستقبل باهر لكنهم يحتاجون فقط لقليل من الوقت.

و ردا على سؤال حول رأي البعض بأن كارل سركيس يلعب و يشارك لان أباه " غسان " هو المدرب رد سركيس: هذا الإنتقاد دائما ما يلاحقني رغم أن المتابع لمسيرتي يرى اني أتحسن فنيا موسما بعد موسم. وانا و كافة اللاعبين نسعى دائما لتقديم الافضل و الربح دائما و قصة أني ألعب لأن والدي هو المدرب هي امر سخيف و ليس لها أي معنى و لا تؤثر أبدا علي لأني وقت المباراة لا اشعر أبدا بهذا الأمور بل اتعامل بمنتهى الإحترافية وأسعى دائما لأن أربح و أقدم أفضل الآداء بغض النظر من هو المدرب، أبي او غيره. ونحن في نادي الشانفيل عائلة واحدة و نلعب من أجل بعضنا البعض ولجماهيرنا و إدارتنا والهدف واحد دائما وهو الشانفيل.

و عما إذا كان كارل يرغب بارتداء قميص أحد قطبي كرة السلة اللبنانية الرياضي و الحكمة، أكد احترامه الكامل للناديين كاشفا أنه تربى في نادي الحكمة عندما كان صغيرا و الديربي الذي يجمعهما هو بلا شك أحد عناصر قوة كرة السلة اللبنانية و حلم أي لاعب لبناني المشاركة في هذا الديربي لكنه اليوم لاعبا في الشانفيل ويسعى للتغلب على الفريقين عندما يواجههما.

كارل لا يعارض الإحتراف الخارجي يوما ما لأنه تجربة فريدة من نوعها فاللعب خارج لبنان شعور خاص وهو أيضا فخر للبنان وللاعبين اللبنانيين بأن هناك من هو مميز في البلدان الأخرى و ما يفعله فادي الخطيب حاليا في الصين أكبر دليل، لكنه يفضل البقاء مع نادي الشانفيل لأنه يحب هذا النادي وهو مرتاح جدا في صفوفه.

سألنا كارل عن رؤيته لحظوظ المنتخب في التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو فلم يخف رأيه بأن التأهل صعب بكل صراحة، فالفرق الاخرى في تحضير دائم وتقيم معسكرات و دورات و إلى ما هنالك من أقصى درجات الإحترافية بينما نحن بعيدون جدا عن هذه الاجواء، فلا مدرب للمنتخب حتى الآن و هناك ضياع من ناحية التحضيرات. ان الفوز لا يأتي هكذا بل يكون نتيجة مجهود محترف و منظم و رغم كل هذا يؤكد كارل أن لبنان لديه اللاعبين المؤهلين لخوض الأولمبياد مع الروح العالية التي دائما ما تميزنا خصوصا أننا قادرين في حال العمل الجدي و المنظم أن نذهب لأماكن بعيدة جدا على الصعيد الخارجي موضحا أنه سيلبي فورا نداء المنتخب في حال تم استدعاؤه لأن هذا شرف عظيم له بأن يمثل بلده و لن يبخل بأي نقطة عرق في سبيل رفع راية بلده.

سركيس ختم حديثه بتوجيه رسالة إلى الجميع، لاعبين، إدارات الأندية، الإتحاد و الجمهور داعيا بأن تكون العلاقة التي تجمعهم علاقة احترافية أكثر من كل النواحي فالرياضة يجب أن تكون مثالا للشباب يحتذى به و على الجميع حيث كان أن يكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه كي نكون جميعا يدا واحدة و أن نعطي أفضل صورة ممكنة عن الرياضة.
كما دعا المسؤولين عن كرة السلة إلى التخطيط البعيد الأمد وعدم التوقف عند الامور السلبية بل العمل بإحترافية كي نرى كرة السلة قريبا في افضل موقع لها على رأس الرياضة اللبنانية.