تنطلق كأس العالم 2026 وسط توقعات بأن تكون أكبر حدث رياضي في التاريخ من حيث الانتشار والجمهور، مع مشاركة ملايين المشجعين حول العالم في متابعة المباريات وحضورها.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن البطولة قد تسهم في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي للدول المستضيفة بمليارات الدولارات، إضافة إلى خلق فرص عمل في قطاعات السياحة والخدمات والضيافة.
كما يُتوقع أن يحقق الإنفاق السياحي من الزوار الدوليين عوائد كبيرة للمدن المستضيفة. ومع ذلك، تكشف دراسات اقتصادية أن هذه المكاسب تبقى مؤقتة، إذ إن تأثير البطولة على النمو الاقتصادي على المدى الطويل يبقى محدوداً أو شبه معدوم وفقاً لتحليلات مؤسسات مالية كبرى. كما تواجه الفنادق تحديات في الحجوزات بسبب ارتفاع الأسعار وصعوبة السفر.

























































