صُممت آلية فرص التطوير والتحديث الإضافية للمحركات لمساعدة المصنعين المتأخرين على تقليص الفارق، لكنها أسفرت عن نتائج غير متوقعة بعد أول تقييم أجراه الاتحاد الدولي للسيارات.

وأظهرت نتائج التقييم أن محرك الاحتراق الداخلي لدى ​رد بل​ اعتُبر المعيار الأفضل، ما حرمه من أي فرصة تطوير إضافية، بينما حصلت ​مرسيدس​ على تحديث واحد خلال 2026 وآخر في 2027، في حين نالت فيراري واودي وهوندا تحديثين في كل عام بعد تجاوز الفارق المحدد في القوانين.

وتعتمد الآلية على تقييم أداء محرك الاحتراق الداخلي فقط، ولا تشمل البطارية أو تفعيل نظام استعادة طاقة المحرك، وهو ما يفسر استمرار تفوق مرسيدس على الحلبة رغم تصنيف محرك رد بل في الصدارة.

وكانت اودي أول من استخدم التحديث الإضافي في جائزة إسبانيا الكبرى، قبل أن تقدم فيراري أول تحديث لها في جائزة النمسا الكبرى، بينما لم تستخدم هوندا حقها حتى الآن.