حرص لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب اسبانيا المتوج بلقب كأس العالم 2026، على زيارة العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت محيط العاصمة مدريد، في لفتة إنسانية لاقت إشادة واسعة.
وأكّد المدرب أن الوقوف إلى جانب المتضررين واجب وطني، معرباً عن فخره بلقاء النازحين والمتطوعين وعناصر فرق الطوارئ، ومشدداً على أهمية رفع معنوياتهم في هذه الظروف الصعبة.
ويقيم عدد من العائلات في منشآت الاتحاد الإسباني لكرة القدم بمدينة لاس روزاس، بينما تجاوز عدد النازحين 75 ألف شخص. واختتم دي لا فوينتي رسالته بالتأكيد أن جميع المتضررين يحظون بدعم الشعب الإسباني بأكمله، تماماً كما يساند الجماهير المنتخب في الملاعب.


























































