في أسبوع واحد، رسم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو مشهدين متناقضين لنهاية حقبة استثنائية مع منتخبي الأرجنتين والبرتغال، إذ يستعد ميسي لتوديع «التانغو» في أجواء احتفالية، بينما غادر رونالدو معسكر البرتغال بصورة مفاجئة وسط تساؤلات حول مستقبله الدولي.
وغادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، بعد إعلان المدرب جورجي جيسوس عدم الدفع به أساسياً، في أعقاب مشاركته بديلاً أمام النروج. وأكد رونالدو أنه سيكشف في الوقت المناسب أسباب مغادرته، وسط تقارير تتحدث عن إمكانية إنهاء مشواره الدولي.
وفي المقابل، يتهيأ ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع الأرجنتين أمام بنين في 6 تشرين الاول/أكتوبر المقبل، في احتفال مرتقب بمسيرته الدولية، التي شهدت تتويجه بكأس العالم 2022 وبطولتي كوبا أميركا. وسيظهر قائد «التانغو» بالقميص رقم 10 للمرة الأخيرة، بعدما قرر الجهاز الفني إبقاء الرقم شاغراً في المواجهات السابقة لوداعه.
وفي البرتغال، حمل المشهد دلالة مختلفة، بعدما ظهر رافاييل لياو بالقميص رقم 7 الذي ارتبط برونالدو لسنوات، عقب مغادرة قائد المنتخب المعسكر، فيما انتقل القميص رقم 17 إلى فابيو سيلفا. ورغم رمزية المشهد، فإن ارتداء لياو للرقم 7 جاء ضمن قائمة مباراة الدنمارك، ولا يعني رسمياً أنه أصبح الوريث الدائم لقميص رونالدو.
وبينما يقترب ميسي من وداع معلن ومحاط بالتكريم، بقي الفصل الأخير لرونالدو مفتوحاً على الاحتمالات، لتتباين صورة القميصين 10 و7 بين وداع مرتب لميسي وغموض يحيط بمستقبل رونالدو مع البرتغال.


























































