رغم تألقه اللافت وتصدياته التاريخية في نهائي كأس العالم 2026 ، لم يخلُ أداء إيمليانو مارتينيز من لقطة أثارت التحليل، بعدما جاء هدف إسبانيا الحاسم نتيجة تمركز يمكن مناقشته من الناحية الفنية.
في الدقيقة 106 هدف لصالح اسبانيا يتحمل جزء بسيط منه مارتينيز حارس مرمى الارجنتين بسبب تمركزه الخاطىء لأن الهدف أتى من كرة عرضية هوائية من خارج المربع الكبير عن يسار الحارس وصلت الى المهاجم بعدما تخطت الحارس الى خارج المرمى بالقرب من القائم الأيمن فحولها خلفية برأسه الى مهاجم آخر على مشارف المربع الصغير سددها صاروخية فانقض الحارس لكن دون جدوى بسبب قوة التسديدة وموقعها الصعب الذي كان أعلى من الحارس بعد انقضاضه على الأرض وهنا عند وجود كرة عرضية يجب على الحارس أخذ نظرة سريعة على مكان تمركز الخصم الذي يؤثر على المرمى والتمركز بطريقة تسمح له الخروج أو القفز للسيطرة على الكرة.



























































