خلّد الإسباني أوناي سيمون اسمه في سجلات ​كأس العالم​، بعدما حقق إنجازاً غير مسبوق بأن أصبح أول حارس مرمى في تاريخ البطولة يحافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات خلال نسخة واحدة.

وجاء الإنجاز التاريخي بعد تألقه في نهائي ​مونديال 2026​ أمام الأرجنتين، حيث قاد إسبانيا للحفاظ على شباكها نظيفة في الفوز بهدف دون رد في الأشواط الإضافية، ليختتم بطولة استثنائية توج خلالها بلقب العالم.

وكان سيمون قد تجاوز الرقم القياسي السابق خلال مواجهة فرنسا في نصف النهائي، بعدما رفع رصيده إلى 6 مباريات بشباك نظيفة، متفوقاً على إنجازات أساطير الحراسة الذين توقف رقمهم عند 5 مباريات، أمثال ​والتر زينغا​ و​بوفون​ وكاسياس و​أوليفر كان​.

ولم يقتصر تألق حارس ​أتلتيك بلباو​ على الأرقام، بل كان أحد أبرز أسباب تفوق إسبانيا الدفاعي، بعدما استقبلت شباكها هدفاً واحداً فقط طوال البطولة، لينال عن جدارة جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في مونديال 2026.